التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2017
رزق الله أهلَ باريسَ خيراً وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه عندهم للثنار والزّهر ممّا تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه جنَّة ٌ تَخلِب العقولَ، وروضٌ تجمع العينُ منه ما فرقوه من رآه يقول قد حُرموا الفر دوسَلكنْ بسحرهم سرقوه ما ترى الكَرْم قد تشاكلَ، حتى لو رآه السُّقاة ُ ما حقَّقوه يُسْكِرُ الناظرين كَرْماً، ولمَّا تَعْتَصِرْهُ يَدٌ،  ولا عتَّقوه صوروه كما تشاءُون، حتى عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه؟ يجدُ المتَّقي يد الله فيه ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا بالوَرْدِ كُتْباً، وبالرَيَّا عناوينا رأيت على لوحِ الخيال يتيمة ً قضى يومَ لوسيتانيا أَبَواها فيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ وإن هاج للنفس البُكا وشجاها ولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراها وقُوِّضَ رُكْناها، وذَلَّ صِباها زكم قد جاهد الحيوانُ فيه وخلَّف في الهزيمة حافريه وليت الذي قاست من الموت ساعة كما راح يطوي الوالدين طواها كفَرْخٍ رمى الرامي أَباهُ فغالهُ فقامت إليه أمُّهُ فرماها فلا أبَ يستذري بظلّ جناحِه ودبَّابة ٍ تحتَ العُباب بمَكمَنٍ أمينٍ، ترى الساري وليس يَراها هي الحوتُ، أَو في الحوت منها مَشاب...